دمى خاصة لأطفال «متلازمة داون»

صورة

الدمى جزء لا يتجزأ من الطفولة، وخاصة للفتيات، إذ يكبر العديد منهن، وهنّ يحملن دمى تشبه «باربي»، إحدى أكثر الدمى مبيعاً حول العالم، والتي عادة ما تكون بيضاء، بيد أن صانعة ألعاب أمريكية تطمح لتحقيق تنوع أكبر في عالم الدمى، بنفسها، عبر صناعة دمية تناسب الأطفال المصابين بمتلازمة داون، من حيث الشكل.

وذكرت صحيفة «مترو» البريطانية أن كريستي لي ووكر، التي تعيش في تكساس، متخصصة في صنع دمى تشبه أطفال متلازمة داون، وبحرفية عالية تستغرق ثلاثة أشهر لإنتاج دمية واحدة يدوياً.

لمسات

وعلى مدار السنوات الخمس الماضية، استخدمت ووكر مادة فينيل ناعمة الملمس ورسوماً يدوية ثلاثية الأبعاد لوضع لمساتها المتميزة في ما يتعلق برسم الأوردة والحواجب للدمية. كما أنها تستخدم إبرة صغيرة لوضع كل خصلة شعر. تقول: «يهاتفني العديد من آباء الأطفال الذين يعانون المتلازمة ممن يريدون أن يحظى أطفالهم بدمى تشبههم».

لا يقتصر مقتنو تلك الدمى الواقعية على الأطفال وحسب، بل هي مخصصة للبالغين أيضاً، فنظراً للتصميم التفصيلي والدقيق يشعر المرء بأن الدمية تبدو كطفل حقيقي، لذلك هي مناسبة لكثير من إناث متلازمة داون اللائي لن يلدن أطفالهن أبداً، بالتالي يمكنهن تبنيها كطفل بوزن حقيقي يمكن تبديل ملابسه، وتصفيف شعره والعناية به كأي طفل حقيقي، موضحة أن الغرض منها حينها يكون «علاجياً» لعدة أسباب مختلفة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات