حينما يبتسم الحظ لإنسان تتحول حياته كلياً. هذا ما حصل مع بريندان لوبيز، الشاب البرتغالي ذو الأصول الهندية، والمقيم في دبي، الذي ابتسم الحظ له
ليفوز بجزيرة خاصة في المحيط الأطلنطي، متفرعة من الساحل الشرقي لمقاطعة «نوفا سكوشيا» الكندية!
ولم يكن لوبيز (27 عاماً)، قد زار كندا مطلقاً، إلا أنه كان يحلم بزيارتها بعدما سمع عنها من أصدقاء له مهاجرين في كندا. والآن، بات يمتلك هناك جزيرة خاصة به، وتبلغ مساحتها 2,4 هكتار «نحو 21 كيلومتراً مربعاً»!
يطلق على الجزيرة اسم «هوريكين»، وتعني الإعصار، وتقع على بعد 3 ساعات بالسيارة من مدينة «هاليفاكس» عاصمة «نوفا سكوشيا».
وبحسب تقرير نشرته أمس «هيئة الإذاعة الكندية» عبر موقعها الشبكي، بدأت القصة في مطلع أبريل الماضي، حينما أعلنت منصة «Liv» للخدمات الرقمية، التابعة لبنك «الإمارات دبي الوطني» في دبي عن مسابقة بمناسبة «كذبة أبريل» الشهيرة، جائزتها امتلاك جزيرة خاصة في كندا.
ظن لوبيز في البداية أن الأمر مجرد مزحة أو دعابة، وغيرها من الممارسات المرحة التي اقترنت تقليدياً بـ«كذبة أبريل». وعليه، شارك في المسابقة من دون أدنى إدراك لجديتها. كانت مشاركته نوعاً من العبث والتسلية لا أكثر.
ولفرط دهشته، فوجئ لوبيز بإدارة البنك تتصل به أخيراً، لتخبره أنه اختير مع 18 شخصاً آخرين للتصفية النهائية، وأنه يتعين عليه حضور احتفال في أحد الفنادق في دبي يتضمن سحباً لاختيار الفائز بالجزيرة.
ولدهشته للمرة الثانية، كان هو الفائز يوم السحب.
ويقول لوبيز، الذي يعمل في دبي منسقاً لأغاني الاحتفالات والأفراح: «كنت أنا الشخص الوحيد بين المتسابقين في يوم السحب الذي لم يعتنِ بمظهره، فقد كنت رث الملابس، طليق اللحية وأشعث الشعر».
وأضاف: «هناك أشخاص في العالم يملكون جزراً، ومنهم الملياردير البريطاني ريتشارد برانسون. الآن، صرت أنا واحداً مثلهم».
ويمزح لوبيز قائلاً: «أول سؤال خطر في ذهني بعد إعلان فوزي هو: كيف سأحصل على قارب أذهب به إلى الجزيرة».
