لا تزال الربابة، مثلها مثل القهوة، من العناصر الدائمة التي لا تغيب عن جلسات العربي؛ وفي الصورة عازف ربابة يشدو بألحانه في ظلال قصر الحصن في أبوظبي، المعلم التاريخي والتراثي البارز