يدعي أن ساعته الذكية حرقت معصمه

ادعى المواطن الأمريكي إيثان لاندرز أن ساعته الذكية من إنتاج شركة «فيتبيت» للأجهزة الذكية القابلة للارتداء بدأت في الاشتعال مسببةً حرقاً من الدرجة الثالثة لمعصمه.

ووفقاً لما نشرته أمس شبكة «فوكس نيوز» الإخبارية الأمريكية، فقد بث لاندرز منشوراً عبر حسابه على فيسبوك، كتب فيه أنه كان نائماً في ليلة الــ 23 من أكتوبر الماضي، ليستيقظ فجأة على «ألم في معصمي المحترق»، على حد تعبيره.

وقال لاندرز: «سرعان ما أدركت أن ساعتي «فيتبيت» تحترق. وعليه، حاولت بشكل مهتاج أن أتخلص منها».

وأضاف: «لم أفلح في ذلك إلا بمساعدة زوجتي. لقد شعرت كما لو كانت الساعة تنصهر على ذراعي». وأكد أنه ذهب مع زوجته إلى المستشفى ليكتشف بعد الفحص باستخدام الأشعة السينية أنه أصيب بحرق من الدرجة الثالثة في معصمه. وقال: «لا أشعر ببعض الأجزاء من معصمي نتيجة تلفٍ في أعصابها، وتكونت ندبة في معصمي ستظل باقية مدى حياتي».

وجرت مشاركة منشور لاندرز آلاف المرات، فيما أكد متحدث باسم «فيتبيت» أن الشركة تبحث ادعاءه.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات