أسراب روبوتات للمهام المعقدة

أفاد علماء في معهد ماساشوستس للتكنولوجيا عن تطوير أسراب من كتل روبوتية ذاتية التحول «إم بلوكس» بقدرات على تحقيق مهام معقدة، مثل مهام الإغاثة من الكوارث، وغيرها.

الروبوتات تتجمع ذاتياً لتشكل هياكل مختلفة، لكن من أجل أن تصل إلى مستوى من التنسيق أشبه بخلية نحل فعلية، جاء العلماء بمخطط مكعبات روبوتية ذاتية التجميع، يمكنها التسلق فوق بعضها أو حول بعضها، والقفز في الهواء، والتدحرج على الأرض.

بعد ست سنوات من البدء بالمشروع، بات بإمكان الروبوتات الآن «التواصل» مع بعضها باستخدام نظام يشبه الباركود على كل جانب من جوانب المكعب. وأفيد أن الأسطول ذاتي القيادة من 16 مكعباً يمكنه الآن تحقيق مهام بسيطة مثل تشكيل خط أو تتبع أسهم أو الضوء.

توضح البروفسورة دانيالا ورس في المعهد بأن المكعبات يمكنها التحرك بالقفز، والارتباط بمكعبات أخرى مغناطيسياً، وما أن تتصل ببعضها يمكنها التحرك معاً والارتباط لتجميع هيكل.

يتصور الفريق تطبيقات مهمة في مجال الاستجابة للكوارث والإغاثة في المستقبل، «تصوروا مبنى يحترق اختفت منه السلالم. في المستقبل يمكننا رمي «إم بولكس» على الأرض لبناء سلالم مؤقتة للتسلق عليها إلى السطح لإنقاذ الضحايا». كما يتصورون استخدامها في أشياء مثل الألعاب والصناعة والرعاية الصحية.

معد دراسة حديثة عن «إم بلوكس»، جون رومانشين، في المعهد يقول: «الشيء الفريد بشأن مقاربتنا هي أنها رخيصة وقوية وأكثر قابلية للتصغير إلى مليون وحدة»، مضيفاً: «أنظمة روبوتية أخرى لديها آلية تحرك أكثر تعقيداً تتطلب العديد من الخطوات لكن نظامنا أكثر قابلية للتطوير وفعال من حيث التكلفة».

آلية المكعبات تتحرك باستخدام شيء يدعى «قوى القصور الذاتي»، بدلاً من أذرع متحركة، المكعبات يمكنها التحرك في كل الاتجاهات، والتواصل بنظام يشبه الباركود. وفي اختبار أخير لجعل المكعبات تتحول من شكل عشوائي إلى شكل خطي، أفيد أن 90% من «إم بلوكس» نجحت في الاختبار.

 

كلمات دالة:
  • روبوتات،
  • مهام الإغاثة،
  • الرعاية الصحية،
  • خلية نحل
طباعة Email
تعليقات

تعليقات