وجدت دراسة أعدتها جامعة مانشستر متروبوليتان ببريطانيا، أن سرعة المشي، التي بمقدور المريض ما دون 65 عاماً الذي أصيب بجلطة دماغية السير عليها، هو عامل رئيسي في تحديد مدى احتمال استعادة نشاطه وعودته إلى العمل.
وقد احتسب العلماء عتبة سرعة مشي 0.93 متر (3 أقدام) في الثانية باعتبارها مؤشراً جيداً، وبالتالي قد تكون تلك السرعة هدفاً لإعادة التأهيل، بالإضافة إلى تأمين أفضل بيئة للمرضى.
