أشار تقرير جديد إلى أن مرضى الربو يمكنهم أن يخفضوا التأثير الكربوني في البيئة من خلال التحول إلى أجهزة «خضراء»، ما أثار غضباً عارماً على الشبكات الاجتماعية.
وكما ذكر موقع «روسيا اليوم»، حث التقرير على ضرورة استبدال أجهزة الاستنشاق التي يستخدمها المصابون بالربو بأخرى «صديقة للبيئة»، بعد اكتشاف أن أجهزة الاستنشاق المعتمدة تترك بصمة كربونية. وتمثل أجهزة الاستنشاق بالجرعات المقننة 70% من أجهزة الاستنشاق البالغ عددها 50 مليون جهاز التي تم وصفها في المملكة المتحدة في عام 2017.
ووجد الخبراء بجامعة كامبريدج أن استبدال واحد من كل 10 منهم بالأجهزة «الخضراء» يمكن أن يقلل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون السنوية بمقدار 58000 طن، وهو ما يعادل التلوث المنبعث من 180 ألف رحلة بالسيارة ما بين لندن وإندبرة.
