ألقى كشف جديد لحفريات في وسط كولورادو الضوء على تطور الثدييات في الفترة التي تلت ضرب كويكب للأرض قبل 66 مليون عام، ما قضى على ثلاثة أرباع الأنواع التي كانت تعيش في عالمنا بما فيها الديناصورات.
ووصف العلماء تلك الحفريات بأنها تعود لملايين السنين التي تلت مباشرة الواقعة الفاصلة التي أدت لانقراض جماعي وكشفت بذلك عن أن الثدييات والنباتات التي نجت شهدت تطوراً وتنوعاً سريعاً.
وبعد أن كانت الثدييات كائنات هامشية على مدى 150 مليون عام، بسطت هيمنتها إلى الآن، كما تعددت أنواع النباتات بشكل مذهل. وظهرت على الثدييات قفزات تطور سريعة مع اختفاء الديناصورات التي كانت تفترسها وانتشرت وفرضت أسلوب حياتها وغذائها على الأنظمة البيئية التي خلت لها بعد انقراض الأنواع المنافسة.