طوّر باحثون في أستراليا والعراق تقنية جديدة تتيح للكاميرات المثبتة في الطائرات الموجهة عن بعد، التمييز بين الناجين والمتوفين في مواقع الكوارث. يستخدم النظام تسلسل من صور يجري التقاطها من كاميرات لرصد حركة التجويف الصدري، ما يشير إلى معدل ضربات القلب والتنفس.

وتنقل صحيفة «ديلي ميل» عن العلماء قولهم إن التكنولوجيا التي طوروها تمكنت من رصد علامات عن حياة بدقة 100%، وصولاً إلى مسافة 26 قدماً، ما يعادل ثمانية أمتار.

ووجدت الدراسة التي تعد الأولى من نوعها أنه طالما بقي الجذع العلوي من الجسم البشري مرئياً في أي وضعية كان، فإن الكاميرات كانت قادرة على التقاط حركات الصدر، وذلك على عكس التكنولوجيا السابقة، حيث كان على النظام الاعتماد على تغيير لون البشرة أو درجة حرارة الجسم، مع بقاء وضعية الجسم في وضع معين على بعد 9 أقدام.

تساعد هذه التكنولوجيا رجال الإنقاذ في مناطق الحروب وغيرها من الكوارث، وتسهم في تخصيص الموارد بشكل صحيح وكفء، وتساعد على تحديد مكان المصابين وإنقاذهم.

تم إعدادها من قِبل فريق من جامعة ساوث أستراليا والجامعة التقنية الوسطى في بغداد، وقد استخدم الفريق البحثي ثمانية أشخاص ودمية بوضعيات مختلفة على الأرض، وتم التقاط صور فيديو لهؤلاء في ضوء النهار وعلى ارتفاع ثمانية أمتار لمدة دقيقة واحدة وفي ظل ظروف رياح منخفضة نسبياً، وقد تمكنت الكاميرات التمييز بين الأجسام الحية والعارضة الدمية.