أَمسَت ثِيابي وَكُلُّها خِرَقُ
تُشبِهُ رَوضاً أَلوانُهُ فِرَقُ
مِن أَزرَقٍ كَالسَماءِ اوَرَهُ
أَحمَرٌ قانٍ كَأَنَّهُ الشَفَقُ
وَأَبيَضٍ ناصِعٍ وَأَسوَدٍ فا
حِمٍ فَذاكَ الضُحى وَذا الغَسَقُ
كَأَنَّ قَوسَ السَحابِ باتَ عَلى
جِسمي رِداءً وَما أَنا الأُفُقُ
بَردٌ عَجيبٌ قَد خاطَهُ لَبِقٌ
فَلَيسَ بِدعاً إِن حازَهُ لَبِقُ
لَمّا تَنَكَّرتُ لَم يَعُد صُحُبي
يَدرونَ أَنّي الصَديقُ إِن رَمَقوا
إيليا أبو ماضي
(1889م-1957م)
من شعراء المهجر
