لجأ خريج أكاديمية التصميم في مدينة آيندهوفن الهولندية الطالب دون كوانينغ، إلى لبّ نبات الأسل المفترش لابتكار مادة توضيب صديقة للبيئة.

وقام لتنفيذ مشروعه الذي أطلق عليه اسم "ميديولا"، بجمع تلك النباتات سريعة النمو في تلك المناطق الرطبة وفصل اللب عن الألياف.

وتوصّل كوانينغ بعد إجراء عدد من الأبحاث والتجارب المتعلقة بالاستعمالات الممكنة إلى استخدام ألياف الأسل المفترش لصنع مواد أخرى تتضمن الأوراق والحبال والقماش غير المنسوج والورق المقوى المموج والأقمشة الأخرى، كما أنه توصّل للاكتشاف بأن لبّ النبتة المذكورة يمكن تحويله إلى مادة رغوية.

وبما أن اللب مادة خفيفة الوزن، وعازلة ومقاومة للصدمات، فقد وجد كوانينغ بأنها مناسبة للاستعمال كمادة للتوضيب والتغليف صديقة للبيئة. ويمكن لمواد التوضيب أن تأتي على شكل كتل رغوية أو شرائط متشابكة. ويعتبر اللب كذلك، نظراً لعدم ضرورة استخدام المواد المضافة للصق المادة الرغوية، مناسباً للاستعمال في إنتاج المفروشات.