أفادت دراسة حديثة عن ابتكار فحص جديد يمكنه المساعدة في تحسين تشخيص سرطان الغدة الدرقية، وتقليص العمليات الجراحية غير الضرورية الناجمة عن صعوبة التشخيص.

وأفاد موقع «مديكال نيوز توداي» نقلاً عن الباحثين في جامعة تكساس بالولايات المتحدة، أن النتائج الأولية أظهرت أن الطريقة الجديدة أسرع وأدق بنسبة الثلثين من تلك التي يعتمدها الأطباء حالياً.

يستخدم الفحص الجديد التصوير الطيفي الكتلي في إيجاد صورة جزيئية أو بصمة للسرطان، مما يتيح تحديد المنتجات الكيميائية الثانوية لنشاط الخلايا السرطانية، هذا في حين أن التشخيص المعتمد حالياً يعتمد على أخذ خزعة من أنسجة الغدة الدرقية، والتي تأتي تحاليلها غير مؤكدة بنسبة 1 إلى 5.