خلافاً لمصير شركة "توماس كوك" الحزين، اعتبر العريس توماس كوك رجلاً من بين الأكثر حظاً في العالم بعد أن أنقذ الفندق الذي ينزل فيه وعروسه زواجاً كان سينهار حتماً، وقرر التكفل بمصاريف الحفل.
وقد تمكّن العريس، الذي يدعى "توماس كوك" أيضاً والبالغ من العمر 29 عاماً من الزواج من خطيبته آميليا بينش، 27 عاماً في فندق "ليندون برينسيس" على جزيرة رودس اليونانية.
وذلك بعد أسبوع على سفرهما من بلدة هاكنال بمقاطعة نوتنغهامشير البريطانية وذهاب مخططاتهما مهب رياح إعلان شركة "توماس كوك" السياحية الإفلاس.
وكان الثنائي قد دفع مبلغ 10 آلاف جنيه إسترليني لشركة السفر للتخطيط لليوم الكبير والتكفل بنقل أفراد العائلة والأصدقاء، لكنهما شعرا بالانهيار بعد أن علقا في الجزيرة اليونانية وأبلغا بعدم إمكانية إقامة الحفل.
إلا أن الفندق تدخل لإنقاذ حلم العروسين وقام بتوفير مستلزمات إقامة الحفل.
جيورجيوس باكاس، مدير الفندق أكّد في حديث لصحيفة "صن" البريطانية بأن حفل الزفاف سيقام في الموعد المحدد.
وقال: "لقد بدا كوك خائباً جداً ولم نرغب في تركه يرحل على هذه الحال، فتكفلنا بتقديم الزهور والمشروبات دون مقابل".
