نفسي وإن عذبتها تهواك
وبهزها طرب إلى لقياك
عجباً لهذا الوصل أصبح بيننا
متعذراً ومناي فيه مناك
ما بال قلبي حين رامك لم ينل
ولقد ترومك مقلتي فتراك
الله أعلم ما أزور لحاجة
ذاك المحل لغير أن ألقاك
ليت الرقيب إذ التقينا لم يكن
لأنال رياً من لذيذ لماك
متنزهاً في روض خدك شارباً
كأس الفتور تديرها عيناك
ابن عمار
شاعر أندلسي (1031 - 1085م)
