أظهر استبيان أجرته مؤسسة «بارناردوس» الخيرية البريطانية للأطفال، على عينة قوامها 3262 شخصاً بين بالغ وطفل، أن منتجات التقنية الحديثة ستحل محل الخطابات والنصوص الورقية، في غضون الـ 30 عاماً المقبلة.

ووفقاً لصحيفة «ميرور» البريطانية، توقع 52 % من البالغين و60 % من الأطفال، ضمن أفراد العينة، أن تصبح الأجهزة الذكية القابلة للارتداء، أدوات التواصل الاجتماعي الأكثر شعبية بين البشر قريباً.

واختار 28 % من البالغين و39 % من الأطفال، ضمن أفراد العينة، الصور التجسيمية «هولوغرام»، وسيلة تواصل أساسية، فيما توقع 22 % من البالغين و31 % من الأطفال، تقنيات زراعة المخ، لتكون أداة التواصل الأولى في المستقبل.