مسافات

«البادلة».. خيوط الأناقة التراثية

يلتقط عبدالله بن ربيع مفردات الحياة في الإمارات، متشبثاً بالأشياء في مسافاتها الأكثر حضوراً في ماضي الزمان.

«البيان» تقدم هذه المساحة ليحكي بعدسته عفوية وتفاصيل ووجوه تلك الخصوصية الفولكلورية، لإبقائها حية في ذاكرتنا، صوناً لميراثنا التليد الذي نستمد منه الطاقة نحو المستقبل.

«البادلة»، هي من عناصر الزينة في ملابس المرأة الإماراتية، وتصنع من التلي، وهو عبارة عن خليط من الخيط، ممزوج بخيوط الفضة، ويتم شغله على أداة تسمى «الكاجوجة».

وتصنع هذه الخيوط ويتم تركيبها مع بعضها البعض. وكانت لا تزيد في مقاسها على أربعة سنتيمترات. وتركب على القماش الجيد. كما يوضع على القطعة نفسها القماش ما يشابه «البادلة» من لون الخوص على الصدر.

وتكون الكندورة في الطول ما يقف عند طرف «البادلة» كي يظهر جمالها، وهذا ما يسمى بـ«الطقم»، وهو من عناصر الأناقة في تراثنا.

وقد تطورت «البادلة» من حيث طريقة صناعتها، وأصبحت تتعدد في الألوان والأحجام، ودخلتها الخيوط باللون الأحمر والذهبي والأصفر والأزرق. كما تغير الخيط الفضة، وأصبح اليوم ما يسمى بالزري أو الخوص، في حين أن حجم «البادلة» بات يصل إلى عشر سنتيمترات، ويمكنها أن تصل إلى عشرين أحياناً، وذلك حسب الرغبة والذوق الشخصي.

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات