تفاصيل 1999 يرويها فيلم أنتج في 1967

لم تكن فكرة الكمبيوتر عام 1967 متداولة، بل كانت تدفع الناس إلى الحلم بالمستقبل ليس إلا، بسبب أن معظمهم لم يقترب يوماً من حاسوب، أو يشتري واحداً.

إلا أنه بالنسبة لعائلة شورز، فإن كل مراحل نهارهم كانت تنطوي على الكمبيوتر، فالكمبيوتر المنزلي المركزي الذي هو سكرتير ومكتبي ومصرفي وتقني وطبي وشريك في اللعب وخادم متكامل في منزل «الغد».

والغد في هذه الحالة كان يعني عام 1999، علماً أنه عرض عام 1967 حين لم تقم شركة «فيلكو فورد» فقط بتصميم وبناء هذا المنزل المستقبلي الذي شهد انطلاقته التلفزيونية مع والتر كرونكايت وحسب، بل أنتجت فيلماً قصيراً يظهر كيف ستعيش عائلة المستقبل في مثل هذا المنزل.

«العام 1999 بعد الميلاد» يتعقب يوماً في حياة عائلة شورز المؤلفة من العالم الفلكي مايكل، الذي يقود سيارته إلى مختبر بعيد للعمل على مستعمرة على المريخ.

أما كارين التي تمضي بقية اليوم خلف عجلة صناعة الفخار وجيمس البالغ من العمر ثماني سنوات، والذي يرتاد المدرسة يومين في الأسبوع يتابع تحصيله العلمي في المنزل عبر «مركز التعلم».

ويقول ديفيد ميكلسون، من موقع «سنوبس» عدد من الرؤيويين الذين حاولوا التنبؤ بما ستكون عليه الحياة اليومية للأجيال المستقبلية ارتكبوا خطأ تسليط الضوء على التكنولوجيات القائمة على أنها أضخم وأكثر سرعةً وقدرةً.

لكنه أشار إلى أن فيلم «العام 1999 بعد الميلاد» قام بعمل جيد في تصوير استعمالات التكنولوجيا في الحياة اليومية، قائلاً: «مفاهيم من أمثال (التسوق الإلكتروني) و(آلة التواصل الإلكترونية) وغيرهما من التي وردت في هذا الفيلم تتنبأ بعدد من الاختراعات التي باتت شائعة في غضون سنوات قليلة بعد العام 1999 كالتجارة الإلكترونية وكاميرا الويب ودفع الفواتير عبر الإنترنت والبريد الإلكتروني وسواها».

ومع ذلك، لا يزال عدد من التوقعات، بعد 20 عاماً من مرور العام 1999، غير متجسّد على أرض الواقع.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات