إليكَ إلهَ الخلقِ أرفعُ رغبتي

وإنْ كنتُ يا ذا المنِّ والجودِ مجرما

ولـمَّـا قسا قلبي وضاقتْ مذاهبي

جعلْتُ الرَّجا مني لِعفوكَ سُلَّما

تعاظمني ذنبي فلـمَّـا قرنْتُهُ

بعفوِكَ ربي كانَ عفوُكَ أعظما

ومازلتَ ذا عفوٍ عن الذنبِ لمْ تزلْ

تجودُ وتعفو مِنَّةً وتكرُّما

الشافعي

إمام وفقيه (767-820م)