للبحر سر شفيف لا يلمسه سوى عشاقه، فبين ثنايا الموجات المتلاطمة أودعت أسرار ونامت ذكريات، تصحو على وقع أريجه العالق بنسائم الحاضر.. في الصورة مواطنان يسيران على شاطئ البحر في دبا الفجيرة طلباً للاستجمام ووفاء لجوار البحر.
للبحر سر شفيف لا يلمسه سوى عشاقه، فبين ثنايا الموجات المتلاطمة أودعت أسرار ونامت ذكريات، تصحو على وقع أريجه العالق بنسائم الحاضر.
— صحيفة البيان (@AlBayanNews) August 21, 2019
تصوير- زيشان أحمد
#البيان_القارئ_دائما pic.twitter.com/HFPEUE85jx
