هي أسعدٌ ما دونهنَّ حجابُ
لا ينقضي عدٌّ لها وحسابُ
وبشائرٌ تصلُ النُّفوس كأنَّما
بين النُّفوس وبينها أنسابُ
تأتي على قدرٍ فيخلفُ بعضُها
بعضاً كما خلفَ السحابَ سحابُ
أما الفتوحُ فقد تجلَّى واضحٌ
من صبحِها الأجلى وفُتح بابُ
وسَرَت بشائرها بكل تحية
شُدَّتْ لها الأفْتادُ والأقْتابُ
حتى إذا شَمِل البلاد وأهلها
فعلا لهم قَدَحٌ وعَزَّ جَنابُ
لسان الدين ابن الخطيب
شاعر أندلسي | (1313-1374م)
