حديث الروح

سفرت وجاءت في الغلائل تنثني

فأرتك حظ المجتلى والمجتني

ورنت فما تغنى التمائم والرقى

وأبيك عن لحظات تلك الأعين

بدوية كم دونها من ضاربٍ

بالسيف مرهوب السطا لم يؤمن

من كان يملك قلبه من طرفها

نال الخلود وليس ذاك بممكن

قال العواذل إنني في حبها

لا أرعوي لا أنتهي لا أنثني

كم قلت للعذال لما زرتها

هذي التي في حبها لمتنَّنِي

لو شاهدوا منها الذي شاهدته

لتيقن العذال فيها أنني


شاعر أيوبي | (1196-1260م)

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات