106 ساعات نادرة في جُعبة إماراتي

صورة

ساعات شاهدة على زمن الملوك والأمراء والقادّة، وأخرى ذات تصاميم نادرة ونسخ محدودة، تم جمعها على مدار سنوات. بعضها صُنِع من الذهب الخالص، وبعضها الآخر من الألماس، تحمل كل واحدة منها حكاية تتنوع أحداثها. وخلف ذلك كله، يقف رجل شغوف بالساعات جمعها من أجل التقاط النادر منها، الإماراتي عامر الزاهد، الذي يعتقد أن «الساعات ليست مجرد وسيلة لمعرفة الزمن، لكنها تتحول مع الوقت إلى إرث شاهد على الزمن». إذ نجح خلال 28 عاماً من جمع عدد كبير من الساعات وصل إلى 106 ساعات.

شغف مُبكّر

يستذكر الزاهد طفولته، التي بدأ التعلق خلالها بالساعات: «منذ نعومة أظفاري حرّك جدّي بداخلي ذلك الاهتمام، فكان يصطحبني إلى الأسواق القديمة لاقتناء الساعات صاحبة التاريخ الطويل والأصيل». ويضيف: «تحوّلت الهواية إلى شغف كبير بالساعات الثمينة. كبرت، وكبر معي هذا الشغف، وبات لدي خبرة واسعة في عالم الساعات، وأستطيع بسهولة أن أعرف جودتها وقيمتها وأنواعها». وبعد سنوات وصل «عاشق الساعات» إلى تحويل تلك الهواية التي رافقته طويلاً، إلى مزاد كبير يعرض خلاله الساعات النادرة مستخدما منصّات التواصل الاجتماعي.

ساعات نادرة

يحرص الزاهد على جمع الساعات النادرة، التي تُصنع في المناسبات المهمة، بكميات قليلة على مستوى العالم، مثل التي تحمل شعارات أو كلمات، وأيضاً صور حكام، والتي يصبح الحصول عليها غير متاح فيما بعد، ويحق لمن يملكها بيعها في المزادات العالمية كقطع نادرة.

هذا تحديداً ما يقوم به الزاهد، حيث يعرض «عاشق الساعات» ساعاته أمام الجمهور؛ ليضع بصمة خاصة في مجال مزادات رقمية على منصّات التواصل الاجتماعي. هذا، وعلى حد تعبيره، يجعله من الأوائل في الإمارات في هذا المجال، ويجسد طموحه في أن يكون سباقاً: «الإماراتي ليس له بديل عن المركز الأول وكلمة مستحيل ليست في قاموسه».

تفاصيل

ويشرح الزاهد تفاصيل عن ساعات قيمة ولها خصوصية تاريخية، فيقول: «من ضمن المجموعة النادرة، ساعة أهديت للملك فاروق عام 1948م، وهي لا تُقدّر بثمن، وأخرى صُنعت من الذهب والألماس؛ تخليداً لذكرى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، إذ تعد هذه الساعة غالية كثيراً على قلبي، وعلى قلوب العرب؛ لأنها تحمل صورة قائد عربي صنع المعجزات وبنى المستحيل، ووضع يديه المعطاءة في الأرض اليابسة، فجعلها جنّةً خضراء».

«طقم ملكي»

ويواصل الزاهد: «هناك ساعة ثالثة ذهبية بإصدار محدود منقوش داخلها بالخط الكوفي (الله مالك الملك)، صنعت بطلب من أحد أمراء المملكة العربية السعودية»، أما من المقتنيات النادرة فهناك «طقم ملكي» من الذهب الأبيض المرصع بالأحجار الكريمة والألماس صنع عام 1958م، وهو عبارة عن لوحة فنية جميلة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات