الدمار يلحق بالغابات الأكثر روعة في العالم

صورة

 لم يتوقف الدمار الرهيب الذي لحق بغابة الأمازون، أكبر الغابات المطيرة في العالم، نتيجة سنوات من عملية إزالة الغابات بلا هوادة والقطع الجائر للأشجار، إذ تشير الإحصاءات أخيراً إلى ارتفاع نسبة إزالة الغابات في البرازيل، موطن 60% من الأمازون، بنسبة تفوق 88% في يونيو بالمقارنة مع الشهر نفسه العام الماضي، وهو الشهر الثاني على التوالي الي تشهد الغابات تدميراً متواصلاً.

تغطي الغابة المطيرة مساحات شاسعة شمال غرب البرازيل، وتمتد إلى كولومبيا والبيرو وغيرها من بلدان أميركا الجنوبية، وتشتهر بتنوعها البيولوجي، فتحافظ على الحياة البرية وتدعم ملايين البشر، كما تعتبر حيوية في الكفاح العالمي ضد تغير المناخ، إذ تنتج 20% من الأوكسجين في العالم، وتستوعب مليارات الأطنان في ثاني أكسيد الكربون كل عام.

 لكن الإنسان يمضي في تقطيع أشجارها وتدمير غاباتها بلا هوادة، كل دقيقة، فيما يتعرض حوالي 4-6 آلاف نوع للانقراض كل عام.

وأفادت وكالة مراقبة الأقمار الاصطناعية في أوائل يونيو، إن الغابات المطيرة الأكثر روعة في العالم، فقدت جزءا كبيراً من غاباتها في شهر مايو.

ويعتبر رعي الماشية السبب الرئيسي وراء إزالة الغابات في غابات الأمازون، معظم لحوم البقر موجهة للأسواق الحضرية، فيما المنتجات الجلدية وغيرها من الماشية هي أساس لأسواق التصدير.

ويقول الخبراء إن غابات الأمازون تتغير ليس فقط نتيجة لإزالة الغابات بل أيضا نتيجة التغير المناخي، فالحرارة المرتفعة في المحيط الأطلسي تخفض معدلات هطول الأمطار عبر مناطق واسعة من الأمازون مسببة جفافاً وارتفاعاً في احتمالات اندلاع الحرائق.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات