يُضِيءُ جَبِينُكَ الوَضَّاحُ فيها
إذا ما الرَّكْبُ في الظَّلْماءِ حارا
فما يدري أنارُ قِراكَ لاحَتْ
لهُ أمْ بَرقُ غيثكَ قد أنارا
تَمَلَّ أبا القِوامِ شَرِيفَ حَمْدٍ
رفعْتُ بهِ على الدُّنْيا مَنارا
ثناءٌ ما حَداهُ الفِكْرُ إلاّ
أقامَ بِكلِّ مَنْزِلَةٍ وَسارا
إذا أُثْني بحمدَ قالَ قومٌ بِحَقِّ
الرَّوْضِ أنْ حَمِدَ القِطارا
غَفَرْتُ ذِنُوبَ هذا الدَّهْرِ
لَمَّا أصارَ إليَّ رُؤْيَتَكَ اعْتِذَارا
وردَّ ليَ الصِّبا بنداكَ حتّى
خلعتُ لديهِ في اللهوِ العِذارا
شاعر عبّاسي | (1058-1123م)
