على الصفحة الزرقاء لخور دبي تتهادى العبرات الخشبية ناقشة جسراً من حلم يصل ديرة ببر دبي، ويطبع المكان بهوية خاصة لم تغيرها الحداثة الواقفة على ضفتي الخور الذي يأبى إلا أن يحتفظ بين صفحات أمواجه بماضٍ بنيت عليه هذه الحضارة.