كَيْفَ السّبِيلُ إلى طَيْفٍ يُزَاوِرُهُ
والنّوْمُ، في جُملَةِ الأحبابِ هاجرُهُ
الحبُّ آمرهُ والصونُ زاجرهُ
وَالصَّبْرُ أوّلُ مَا تَأتي أوَاخِرُهُ
أنَا الّذي إنْ صَبَا أوْ شَفّهُ غَزَلٌ
فللعفافِ وللتقوى مآزرهُ
وأشْرَفُ النّاسِ أهْلُ الحُبّ منزِلَةً
وَأشرَفُ الحُبّ مَا عَفّتْ سَرَائِرُهُ
ما بالُ ليليَ لا تسري كواكبهُ
وَطَيْف عَزّةَ لا يَعْتَادُ زَائِرُهُ
منْ لا ينامُ فلا صبرٌ يؤازرهُ
ولا خيالٌ على شحطٍ يزاورهُ
أبوفراس الحمداني
شاعر عبّاسي | (932-968م)
