تمكّن باحثون من علاج الصمم لدى الفئران، باستخدام أداة تحرير الجينات، ما يُمهّد الطريق لتقنية جذرية مماثلة تعالج الصمم لدى الإنسان.
ووفقاً لـ«ديلي ميل»، فقد تمكنت الفئران من السماع بعد 6 شهور من المعالجة، إثر قيام فريق البحث في كلية الطب بجامعة «هارفارد»، بإزالة طفرة جينية من الحمض النووي.
واستخدم الباحثون نسخة جديدة من مقص «كريسبر» الجزيئي، تدعى (CRISPR Cas-9)، حيث تبحث عن البروتينات المعتلة وتستبدلها بنسخة سليمة.كما اختبر الفريق هذه التقنية على خلايا الأذن البشرية مخبرياً بنجاح. ويسمى الجين المسبب للصمم (Tmc1)، وهو يتسبب بفقدان خلايا الشعيرات الحسّاسة في داخل القوقعة.
