وَمَا فَلَجٌ يَسْقي جَداوِلَ صَعْنَبَى،

لَهُ شَرَعٌ سَهْلٌ عَلى كُلّ مَوْرِدِ

ويروي النّبطُ الرّزقُ من حجراتهِ

دِيَاراً تُرَوّى بِالأتّي المُعَمَّدِ

فلا تحسبني كافراً لكَ نعمةً،

عَليّ شَهِيدٌ شَاهِدُ الله، فاشهَدِ

ولكنّ من لا يبصرُ الأرضَ طرفهُ،

متى ما يشعهُ الصّحبُ لا يتوحدِ

 

(توفي 628) من شعراء المعلقات