يعرف بهرم سنورست الثاني أو اللاهون، ويعود عمره لأربعة آلاف سنة مضت، إلا أنه بات اليوم مفتوحاً أمام الجمهور الراغب بزيارته. البنيان الضخم الواقع جنوبي غرب مدينة الفيوم المصرية يبعد مدة ساعتين في السيارة عن العاصمة القاهرة، وقد تم بناؤه في عهد فراعنة الأسرة الثانية عشرة على يد الفرعون سنورست الثاني الذي حكم في الفترة من 1897 و1878 قبل الميلاد.
ويبدو الهرم من بعيد أشبه بجبل صخري، لكنك تدرك كلما اقتربت بأنه مشيّد من آلاف أطواب الطين الموضوعة بعناية، مع قاعدة من الأحجار الكلسية.
وقد انطلقت العام الماضي أعمال ترميم ضخمة ليصبح المعبد ملائماً لاستقبال الزوار. وها هو الأهرام بات مفتوحاً اليوم أمام الناس لأول مرة منذ 4000 عام، حيث عدد من الأقنعة الخشبية التي كان يعتقد أن تحمي الروح أثناء انتقالها للحياة الأخرى، ويعتبر أبرزها ربما القناع الذهبي لتوت عنخ أمون. لكن للأسف، فإنه لم يتم الكشف بعد عن مومياء سنورست الثاني.
