انهارت باتريشيا كرينتسيل (51 عاماً) والملقبة بـ«الأم المسمرة» لاصطحاب طفلتها معها في عمليات التسمير، وسقطت في أحد شوارع مدينة براندون بولاية فلوريدا الأمريكية أخيراً، وتم نقلها إلى المستشفى، حيث شخصت إصابتها بالتهاب رئوي.
ويعتقد الأطباء أن تكرار استخدام كرينتسيل لسرير التسمير بهدف إكساب بشرتها لوناً برونزياً هو سبب إصابتها بالالتهاب، حيث وجدوا سائلاً في رئتيها، وكانت رئتاها تعملان بشكل ضعيف. ونظراً لعدم تصريف جميع السوائل، فقد أصيبت بسكتة قلبية وضعتها في غيبوبة لمدة أسبوع تقريباً.
