كان أفراد عائلة مايكل جاكسون يشعرون بالقلق الشديد على جثته بعد وفاته حتى قرروا دفن نعشه تحت خرسانة. وكان يسمى وقتها «ملك البوب». وقد شُوهت سمعته بسبب ادعاءات بإساءة معاملة الأطفال، التي تم تضمين الكثير منها في فيلم وثائقي يحمل عنوان «مغادرة نيفرلاند».

وبعد وفاته، كان هناك حزن كبير، وبذلت عائلة جاكسون كل ما في وسعها لضمان الحفاظ على جثته. وتم دفنه في زيه المسرحي الكامل في نعشٍ ذهبي، جنباً إلى جنب مع بعض تذكاراته الموسيقية، بما في ذلك قفازاته البيضاء الشهيرة. وكشف شقيق جاكسون مارلون أن أطفاله دونوا على نعشه: «بابا كم نحبك ونفتقدك».

وأوضح أن كُلفة النعش بلغت 18 ألف جنيه استرليني، وتم وضع شعر طويل مستعار على رأسه، لأنه كان يحب الشعر الطويل.