جاسويندر سينغ المدير في إحدى الشركات الاستشارية أب لـ120 فتاة رغم أنه اختار عدم الإنجاب، إلا أن يوماً واحداً في جمعية بروتساهان غيّرت حياته للأبد وأيقظت في قلبه مشاعر الأبوة الكامنة.
يشعر سينغ بأنه يجب أن يعطي كل ما لديه ويقوم بكل ما يستطيع من أجل إحداث فارق في حياة الفتيات من شوارع نيو دلهي، ويقول: «تلك هن بناتي اللواتي أحب تلك هي المشاعر التي تنتابني نحوهن. أراهن يحققن علامات جيدة أو يمثلن على المسرح أمام جمهور واسع مما يجعلني أشعر بالفخر.
كما أتابع ما يقمن به من إخراج أفلام قصيرة عن زواج القصّر وأراهن يكتبن وينقحن ويقمن بالإخراج بالاعتماد الكامل على أنفسهن مما يجعلني فخوراً جداً».
إلا أن شعور الفخر والاهتمام يترافق مع الرغبة الملحة للقيام بكل ما يمكن لجعل حياة هؤلاء الفتيات أفضل.
