قدم فنان الأرض الفرنسي سايبي إلى برج «إيفل» في باريس أخيراً، آخر جدارياته من فن الأرض، التي تعد أكبر لوحة في منظر طبيعي رسمها في حياته، وفقاً لموقع قناة التلفزيونية «دوبليو.تي.إتش.أر». وقد صور الفنان على العشب صورة «أيدي متشابكة» باستخدام الطلاء الحيوي القابل للتحلل.

المشروع الذي يدعى «ما وراء الجدران» يصل حجمه إلى حوالي 4 أفدنة تقريباً، ويمتد طولاً على مساحة 20 ملعب كرة قدم. وسوف تزول «السلسلة البشرية» العملاقة في غضون بضعة أيام مع نمو العشب ودوس الزوّار على الحشائش.

سمي الفنان بين أكثر الفنانين الشباب نفوذاً وتأثيراً من قبل مجلة «فوربس».