دمى جديدة في أفريقيا تنافس «باربي»

عندما جاءت فتاة عمرها ثلاثة أعوام للمنزل من الحضانة يوماً ما قائلة إنها كانت تتمنى تمتعها بشعر «متطاير»، وعرفت خوليلي فيلاكازي اوفوسو أنه يتعين عليها فعل شيء لتحدي معايير الجمال الغربية.

فقد أرادت ابنة فيلاكازي الصغيرة أن تكون لديها خصلات شعر ملساء كالحرير مثل الذي رأته على رأس عرائسها ودمى باربي، بدلاً من الشعر الأفريقي الطبيعي.

وتقول مالا بريان، مؤسسة شركة مالافيلي تويز: «الآباء والأمهات والأطفال يحبون الدمى، حيث ينشر الكثيرون صوراً لدماهم على صفحة سيباهلي على موقع انستغرام لمشاركة الصور».

وأوضحت«الآباء والأمهات يرسلون لنا مقاطع فيديو على انستغرام، عندما تفتح فتاة علبة لتجد الدمى وتصاب بفرحة شديدة لأنها ترى نفسها في الدمية لأول مرة».

وأخيراً وجدت شركة ماتيل الأمريكية، التي تنتج دمية باربي، محاصرة بطلبات أولياء الأمور «الذي أفاقوا من سباتهم» بالنسبة لمجموعتها «فاشونيستاس» التي لا تلتزم بالموضة السائدة وتشمل دمى تتمتع بقوام ممتلئ وشعر أفريقي طبيعي. كما أنها أطلقت أخيراً دمى باربي تعاني من الإعاقة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات