ماكغي تبدع جداريات مستوحاة من أزمة النفايات البلاستيكية

لم تمر الجدارية العملاقة التي رسمتها الفنانة جيسيكا ماكغي، لسلحفاة بحرية على أحد جدران مدينة بيوريا في عام 2017، مرور الكرام، فقد كانت كفيلة بأن تفتح عينيها على لوحات جديدة وجداريات مستوحاة من البحر، زينت من خلالها كل أنحاء المدينة، التي تعد من أكبر مدن مقاطعة إلينوي الأمريكية، لتسلط الضوء من خلالها على أزمة النفايات البلاستيكية التي تعاني منها البحار والمسطحات المائية.

وكانت جيسيكا ماكغي قد اكتشفت لدى عملها متطوعة في مواطن تناسل تلك السلاحف أنه مع كل موسم تفقيس تضطر آلاف السلاحف الصغيرة إلى قطع مسافات محفوفة بالمخاطر للوصول إلى المحيط. وقالت في هذا السياق: «كان عليها أن تجتاز خطر العقبان والكلاب والأخاديد العميقة الموجودة على الشاطئ، إضافة لكل هذا الكمّ من البلاستيكيات. بدا الطريق محفوفاً بالعقبات أمامها».

وأمضت ماكغي وقتاً طويلاً خلال رحلة التطوع تلملم قطع البلاستيك على الشاطئ، وعلى الرغم من الهلع الذي انتابها لهول المشكلة، إلا أن الألوان والأشكال الكثيرة سحرتها. فهي كما تقول «رسامة، لذا أعشق الألوان وينبهني جزء من عقلي بالقول إنها فعلاً جميلة، بينما يعترف الآخر بأن المشهد مريع».

وقامت ماكغي بالفعل برسم لوحة أطلقت عليها تسمية «الشاطئ البلاستيكي» وأشارت إلى أنه يبدو «أشبه بالشعب المرجانية». وقد نالت اللوحة شهرة بعد نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي وبدأ الناس يطالبونها بإقامة محاضرات حول المشكلة، فيما حرصت هي في كل مرة على اصطحاب «الشاطئ البلاستيكي» لنشر التوعية.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات