تُوّج الفيلم الفلسطيني «لا بد أنها الجنة» للمخرج إيليا سليمان بجائزة الاتحاد الدولي للنقاد لأفضل فيلم في مسابقة مهرجان كان السينمائي الدولي، الذي أسدل، أمس، الستار على فعاليات دورته الـ72، التي أقيمت على مدار 11 يوماً، شهد خلالها العالم واحدة من أقوى دورات المهرجان، وفق إجماع نقاد السينما.
وفي فيلمه الذي عُرض أول من أمس، وضع المخرج الفلسطيني إيليا سليمان، الذي يعود إلى كان بعد غياب دام سنوات، الهوية الفلسطينية في ظل الاحتلال الإسرائيلي تحت المجهر، وسط أجواء يغلب عليها الصمت، ما حوّل الفيلم إلى قصة ملحمية مطعمة بالكوميديا التي يسعى من خلالها سليمان إلى استكشاف الهوية والجنسية والمنفى في آن واحد.
تنويه خاص
كما توّج الفيلم أيضاً بتنويه خاص من لجنة تحكيم مسابقة المهرجان الرسمية، وكان الفيلم قد قوبل بالترحيب في مهرجان كان السينمائي، حيث استحق سليمان عنه تصفيقاً حاراً امتد أكثر من دقيقتين، وضجت به قاعة العرض الرئيسة.
وقالت مجلة هوليوود ريبورتر عنه: «يستخدم المخرج إيليا سليمان وجهه وجسده للتعبير عن روح فلسطين في أفلامه». وأضافت: «تم تصوير الفيلم في مسقط رأسه الناصرة الساحرة، وكذلك في بعض مناطق باريس المهجورة، وفي هذا الفيلم يلعب الكاتب دوراً مهماً من دون أن يتكلم، ليبدو أنه مراقب لكل ما يدور حوله بسخرية، حيث يبحث عن الهوية والوطن، في عالم مليء بالتوتر وجنون العظمة».
رسالة
من جهة ثانية، فاز فيلم «الحياة الخفية لأوريديسي جوسماو» للمخرج البرازيلي كريم عينوز بجائزة لجنة تحكيم مسابقة «نظرة ما» التي تتولى رئاستها هذا العام المخرجة اللبنانية نادين لبكي. وعلّق عينوز حول ذلك بالقول: «أعتقد أنها (الجائزة) تبعث برسالة أمل.
أعتقد أنه عام رائع للسينما البرازيلية في المهرجان وأعتقد، ويحدوني الأمل كذلك، أن لا يواجه هذا الأمر بأي حال تحدياً من قبل ما نشهده في البلاد».
مركز
كما توّج أيضاً الفيلم السوري «إلى سما» للمخرجة وعد الخطيب بجائزة العين الذهبية لأفضل فيلم وثائقي، بينما توج الفلسطيني وسام الجعفري بالمركز الثالث في مسابقة «سيني فاونديشن»، عن فيلمه القصير الذي يتناول حكاية شابين يحاولان تسجيل الموسيقى داخل المخيم للاشتراك في مسابقة.
