أكدت دراسة بحثية صادرة عن كلية سان دييغو للطب في جامعة كاليفورنيا أخيراً، أن تعرض حديثي الولادة للنيكوتين عبر الرضاعة خلال الأسابيع الأولى من الحياة، يتسبب في إثارة مجموعة متنوعة من المتغيرات العصبية في الدماغ بتأثيرات طويلة الأمد، وعلى وجه التحديد احتمال تقبل النيكوتين بدرجة أكبر عند بلوغ الأطفال، وما يرافق ذلك من سلوك إدماني.

ونقلت صحيفة «ساينس ديلي» عن معد الدراسة ديفيد دولسيس قوله: «التعرض المبكر للنيكوتين يرتبط بسلوكيات متغيرة لدى الأطفال وميل أكبر للتعاطي عند البشر».