بعد 5 قرون.. دافنشي نجم العصور

بعد خمسة قرون على وفاته، لا يزال ليوناردو دا فينشي يتمتع بشهرة تفوق كل زمن مضى. فلا يزال 6 ملايين شخص يتهافتون سنوياً إلى متحف اللوفر للتمعن بلوحته «الموناليزا»، أما لوحته الأخيرة «سلفاتور موندي» فتصر على كسر الأرقام القياسية إذ بيعت بمبلغ 450 مليون دولار.

وتزين لوحة «الرجل الفيتروفي» عدداً لا يحصى من الجدران وأغلفة الكتب. وكما كان دافينشي عبقري عصر النهضة علامة فارقة في زمنه ولم يعرّف عن نفسه بأنه فنان، بل مهندس ومعماري، وكما أن عصر النهضة انتشل إيطاليا من العصور الوسطى وجعلها المكان الأكثر تطوراً على الأرض لا بد من دروس ومقارنات نضعها بين ذاك الزمن وعصرنا التكنولوجي الحالي.

حين نفكر في النهضة تخطر لنا فلورنسا التي وصلها دا فينشي في أواسط الستينيات من القرن الخامس عشر وتعلم على يد أفضل فنانيها. وهنا علينا أن ندرك أن العباقرة لا يولدون ببساطة بل يصنعون وتتبلور مواهبهم.

ويتمحور الدرس الثاني على تجاوز العبقري للحدود النظامية، ففي ظل تعمّق المعارف في كافة الميادين ولدت الحاجة للتخصص.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات