الواقع الافتراضي يحيي قصر نيرون

Ⅶ القصر الامبراطوري الفخم المعاد تخيله | من المصدر

عاد قصر الإمبراطور الروماني نيرون إلى الحياة أخيراً في إيطاليا، عن طريق الواقع الافتراضي، حيث يمكن للزائر خوض تجربة النظر إلى ما كانت عليه أطلال المبنى الفخم فيما مضى، والتدقيق بزخارفه بالتفصيل من خلال ارتداء سماعة رأس من الواقع الافتراضي.

وأفاد موقع «يورو نيوز» أن «دار العبور» التي أتاحت للإمبراطور التنقل بين تلتين في الموقع، كان المسكن الأول لإمبراطور روما الأكثر شهرة، قبل بناء القصر الذهبي بعد حريق روما في 64م. ويعرف أن الحريق العظيم لروما الذي اشتعل على مدى أسبوع قضى على معظم المدينة، وقد اتهم نيرون بإشعال النار، لأنه كان يلهو ويعبث أثناء الحريق، وكان قد ألقى باللائمة على المسيحيين.

ويتعين الآن على زوار القصر النزول تحت الأرض لمشاهدة غرف القصر وحدائقه، التي غطتها المباني والمنشآت الأخرى. إذ تم زخرفة المبنى بلوحات جدارية ونوافير ورخام ملون من إيطاليا واليونان ومصر وتركيا.

ثروة

ويوضح ألفونسينا روسو، مدير متنزه الكولوسيوم الأثري: «أراد نيرون أجواءً تعبر عن أنه الحاكم المطلق، بالتالي كان المكان غنياً بالثروة والأبهة»، وعند ارتداء نظارات الواقع الافتراضي يرى الزوار الجدران والأسقف المزخرفة في مجدها الأصلي، كما بناء ثلاثي الأبعاد للحديقة مع النوافير المخصصة للحوريات. وكان قد افتتح القصر بعد 10 سنوات من أعمال الترميم والتأهيل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات