«ذا صن» اللندنية: صيف دبي.. متعة تعبق بالفخامة

أسباب كثيرة تدفع للتفكير بدبي كوجهة أمثل لقضاء عطلات لا تنسى، فالمدينة التي تحضنها أشعة الشمس طوال العام وتتوزع الفخامة على امتداد كيلومتراتها تقدّم للزائر تجربة غنية للحواس جميعاً وللذاكرة خصوصاً، تماماً كما كتبت صحيفة «ذا صن» اللندنية في أحدث مقالاتها.

إضافة لمسحة السمرة وتجربة التسوق المميزة تأخذك دبي في مغامرات صحراوية وبحرية وتزخر باحتفالات لتذوّق مأكولات من العالم أجمع، وتجد فيها أسواقاً مبهرجة للتوابل وأموراً لا تراها غالباً على حسابات انستغرام، ويتوجب عليك اختبارها شخصياً.

مخفيّة داخل الحارات المتعرّجة والجدران الحجرية للمدينة القديمة في الحي الشرقي تتراصف الأكشاك وسوق الذهب، حيث يغوص في الزمن مستخرجاً كنوزاً موزعة على أسواق تبيع كل شيء بدءاً من المجوهرات مرورا بالمصابيح المزينة وصولاً للتوابل والأعشاب الملونة.

تجارب رائعة

العَبرة واحدة من التجارب الرائعة التي تصطحبك عبر خور دبي التاريخي ويسحر الراكب بجمال العمارة على الجانبين من الخامسة فجراً حتى منتصف الليل.

المعارض الفنية المتناثرة تنشر هي الأخرى جمالاً ونفحات من أذواق عالمية منعكسة على مختلف الأعمال بتواقيع حروفها الأولى فن والأخيرة حضن إماراتي. العروض العالمية المبهرة للحواس تحظى بحصة كبيرة في دبي أيضاً وتجلب عبقرية الصناع إلى مسارح المدينة وزوارها.

أما الليالي العربية فتبتعد بالزائر من ناطحات المدينة إلى قلب الصحراء لتجربة سفاري تمنح لمحات من حياة البدو الناجين عبر مئات السنين وصقورهم وجمالهم.

برواز دبي

عالم المأكولات بدبي تزاوج يجمع بين جيرانها من كل أنحاء الشرق الأوسط ويضفي إلى المتعة العابقة بالفخامة في مختلف مرافق المدينة بشقيها القديم والجديد، حيث يشكل معلم برواز دبي أمثل طرق اكتشافها، قبل الاستسلام لراحة في أحضان أجنحة الفنادق الفاخرة ذات الطرازات المتعددة، التاريخي منها والعصري العابقة بتفاصيل تنطق بالفخامة وتعد بأحلام تقارب الحقيقة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات