أأنكِرُ دمعَ عيني إن تداعا؟
وأصطنِعُ ابتساماتي اصطناعا؟
نَعَم إنّي حزينٌ يا حبيبي
فأيامُ اللقاء مضت سراعا
وهاهي ساعةُ التوديع حلَّت
ورُبّانُ النّوى نَشَرَ الشراعا
لجأتُ إلى التجلّدِ غير أنّي
وجدتُ الصبرَ قد ولّى وضاعا
رَفَعتُ بيأسِ مهزومٍ ذراعي
وأثقلَ حُزنُ أعماقي الذراعا
وتمتمتِ الشفاهُ ولستُ أدري
أقلتُ إلى اللقاء! أم الوداعا؟
نَظَرتُ إليكَ نظرةَ مستجيرٍ
ولم ألقَ الحمايةَ والدفاعا
مانع سعيد العتيبة
أديب وشاعر إماراتي معاصر
