للمدن طابعها الخاص عموماً الذي تتميز به، وقد تفرّدت دبي عن سواها بإضفاء لمسة إلى الاكتظاظ العمراني الجميل بروح الخضرة، فبرزت المقاهي المصممة على نسق حدائق غناء تذهب بمثالية دبي لمستوى أعلى.

التنسيقات الذكية تعد المقيمين في المدينة بجلسة تأخذهم لأحضان الطبيعة فيشعرون بلذة أكبر في تناول المشروبات الباردة أو احتساء القهوة. فإذا توجّهوا إلى البراري، ذاك التجمع السكني الأخضر على أطراف دبي سيطالعهم مطعم «ذا فارم» أو المزرعة الذي يقصده محبو الفطور، إما لوجبةٍ صباحية صحية أو لجلسة غداء أو عشاء عامر، إضافة للاستمتاع بالأسواق المؤقتة وصفوف الطهو والأنشطة المخصصة للأطفال.

أما إذا قصدوا متجر «دبي غاردن سنتر» على طريق الشيخ زايد، فسيضمنون تناول ما لذ وطاب في مقهى «روزليف» الذي يفاخر بتحضير أطباق تتسم بالبساطة والجودة على الطريقة البيتية.

ويشعرك «لايف إن وان» في الجميرا بأنه لقاء بين حديقة زن يابانية وأليس في أرض العجائب، بسجاداته الجميلة وطاولاته المصنوعة من جذوع الأشجار، مختزناً كل ما تحتاجه لحياة صحية وجلسات تأملية.

أما «ذا لندن بروجيكت» ذو الطابع المستوحى من الأجواء الإنجليزية، حيث لمسات الخضرة والنوافذ الممتدة من الأرض للسقف، فيمتلك من تحت عجلة عين دبي إطلالةً آسرة للسماء والمدينة.

ومن على الخليج التجاري يستضيفك «تريهاوس» بأجواء من الحميمية والراحة وسط النباتات الكثيفة والموقع الأفضل إطلالةً على برج خليفة. وتحرص القبة المغطاة بالعرائش في «فاي دبي» بمنحك تناول الطعام في الهواء الطلق مع إمكانية السهر حتى ساعات الفجر الأولى.

ومن قلب المركز التجاري والمالي لدبي، يبدو «فلير رقم 5» أشبه بالحديقة السرية، ويقدم كوكتيلات من النباتات وأطباقاً مستوحاة من الأزهار.