الحليب الاصطناعي يعالج التوحد

وفقاً لتقرير جديد لـ«بلومبيرغ»، فإن عشرات من شركات التكنولوجيا الحيوية والتغذية بدأت تستثمر بقوة في إنتاجها للحليب البشري الاصطناعي بهدف تسويقه للبالغين، ما يدر عليها مليارات الدولارات.

والدافع وراء هذا الاتجاه هو حدوث طفرة في الدراسات تُظهر قلة السكريات الموجودة في الحليب البشري، وهي الخاصية الموجودة في حليب الأم، وتعزز البكتيريا الجيدة في الأمعاء.

ونتعلم المزيد عن كيفية تأثير بكتيريا الأمعاء في كل شيء - بدءاً من الصحة العقلية وانتهاء بالحساسية، حيث اكتشف مؤخراً أن قلة البكتيريا المفيدة تعرض الأطفال لاضطراب التوحد وفرط الحركة وقصور الانتباه. ويتساءل العديد من العلماء عما إذا كانت الفوائد التي نراها عند الأطفال الذين يشربون حليب الأم الطبيعي ستترجم تماماً على البالغين الذين يشربون حليب الأم الاصطناعي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات