كندية مقيمة في دبي تبدع تشكيلات حناء بلمسات حداثة

صورة

«السيدات يعشقنها، فهي أشبه بحركة نسوية ومنصة توحّد النساء معاً، وأكثر فإنها أسلوب جميل لإعادة الوصل مع الثقافة»، إنها الحناء المتجذّرة في الاحتفالات التقليدية والأفراح، وقد جعلت منها امرأة مبدعة تقيم في دبي، تدعى عذراء خميس، الفنانة الكندية الجنوب أفريقية، احتفالاً بحدّ ذاته تجمع معه، ومن مقر إقامتها، بين المفاهيم التراثية والثقافية ولمسة الحداثة والتطوير.

وتبرع المبدعة عذراء في الصدد مستفيدة من واقع ما حققته فنون الحناء من عودة محتفى بها بشكل كبيرعلى الساحة الجمالية لدى الفتيات والنساء، منتقلاً من أحضان التقاليد ومن زمن الجدات إلى منصات التباهي على مواقع التواصل، ذلك بتصاميم نجحت عذراء في إكسابها منحىً يعيد تعريف مفهوم الحناء بما يتناسب مع وتيرة الحياة العصرية الحديثة.

روح جديدة

انطلاقاً من الأشكال الهندسية وصولاً إلى التصاميم التبسيطية القائمة على خط وحيد أحياناً وبضع نقاط، لعبت عذراء خميس على وتر التماهي مع اتساع المخيلة وبث روح جديدة في طيات التقاليد، فكانت إحدى الشخصيات التي قادت حركة عودة شهرة الحناء في المشهد الإماراتي.

علامات إعجاب

بداية القصة، كما ترويها عذراء خميس، استهلت بمنشور على موقع انستغرام لتجرّ التعليقات وكمّ الإعجابات سيلاً متوقعاً من الإقبال على الحناء. وتقول: «كنت أحضر إحدى المناسبات في السركال بالتوازي مع إطلاق علامتي الخاصة بحقائب اليد، وسرعان ما وجدت نفسي أقوم برسم أشكال القمر والهلال بالحناء على أيادي الحاضرات. وتكفلت صورة نشرتها عبر انستغرام بحصد علامات إعجاب بشكل يضاعف المعتاد. لم أتوقع حدوث ذلك لكنه حدث، أعتقد أن انستغرام نفسه يحب الحناء».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات