مسافات

المقهى الشعبي.. حكواتي من زمن الأسلاف

يلتقط عبدالله بن ربيع مفردات الحياة في الإمارات، متشبثاً بالأشياء في مسافاتها الأكثر حضوراً في ماضي الزمان، حيث الأصالة والوفاء لكل ما رفد الشعب الإماراتي بالحياة، عبر الدهور والأجيال.

«البيان» تقدم هذه المساحة ليحكي بعدسته عفوية وتفاصيل ووجوه تلك الخصوصية الفولكلورية، لإبقائها حية في ذاكرتنا، صوناً لميراثنا التليد الذي نستمد منه الطاقة الملهمة نحو المستقبل.

يلتقط عبدالله بن ربيع مفردات الحياة في الإمارات، متشبثاً بالأشياء في مسافاتها الأكثر حضوراً في ماضي الزمان، حيث الأصالة والوفاء لكل ما رفد الشعب الإماراتي بالحياة، عبر الدهور والأجيال.

«البيان» تقدم هذه المساحة ليحكي بعدسته عفوية وتفاصيل ووجوه تلك الخصوصية الفلكلورية، لإبقائها حية في ذاكرتنا، صوناً لميراثنا التليد الذي نستمد منه الطاقة الملهمة نحو المستقبل.

اليوم يأخذنا عبد الله بن ربيع إلى فضاءات الماضي الجميل، حيث تدور فناجين القهوة مع ضحكات الكبار والشباب بين جنبات المقاهي الشعبية، وحضور حكايات البحر بقوة في جلسات الصيادين، نعم.. إنه المقهى الشعبي.. مجمع الأحبة والخلان والأصدقاء والأقارب، لا فرق أن يتجمعوا صباحاً، أو في توقيت بين صلاتي العصر والمغرب، وأيضاً في الأمسيات السعيدة، كان الطرب الشعبي موجوداً مع أنغام العود وعزف وغناء المطربين أمثال محمد زويد وعلي هزيم رحمهما الله، وكانت الأكلات الشعبية مثل الدنقو والباجلة تباع في المقهى الشعبي، وهي موجودة حتى الآن، فالأمر لم يتغير كثيراً عما كان في الماضي، ما زال كبار السن يتلمسون أمكانهم في المقاهي الشعبية، وما زالت ذكريات الأمس حاضرة في حكايات الأولين، غير أن المقهى لم يعد قاصراً على كبار السن وأصحاب الحرف والمهن، اليوم أصبح يجتذب الغالبية من الشباب، والجلوس في المقهى له دلالته، ورواده يجدون فيه فرصة لتبادل الأخبار.

والمقهى الشعبي اليوم يعتبر امتداداً للمقاهي القديمة، مع اختلاف قليل في التفاصيل.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات