«بيت العطور » في الشندغة..روايات الجمال

Ⅶ «بيت العطور» في الشندغة.. مساحة من الذوق الرفيع | أرشيفية

يحتضن متحف الشندغة، في المتاحف التراثية الجديدة التي تم افتتاحها من «بيت العطور» و«الحي الثقافي» وجناح «خور دبي: نشأة مدينة»، أعمالاً متفردة تروي قصصاً جمالية متنوعة في مجالات تلك المتاحف، خاصة من إبداعات شركة «دي بي إيه لايتينغ» الشهيرة في عالم الإضاءة والتصاميم، والقائمة في دبي، إذ كشف أخيراً، عن روعة تصاميمها وتوزيعاتها في "الشندغة"، حيث عملت على إضاءة المعارض التقليدية، بما في ذلك العبّارات والأعمال الحجرية لتكريس مميزاتها الجمالية وخصائصها المادية، لاسيما في «بيت العطور».

ويهدف البناء إلى تسليط الضوء على الروايات المتعلقة تقليدياً بصناعة العطور، ويتضمن المعرض الرئيسي المسقوف، إضافةً لجالريهات أصغر نطاقاً وفناءات خارجية.

كما تولت شركة «جي إس إم بروجيكت» ومقرها مونتريال، التي كانت وراء فكرة المعرض الموجود في أعلى قمة برج خليفة، تصميم متحفي «بيت العطور» و«خور دبي: نشأة مدينة».

وعملت «دي بي إيه» في المشروع الأخير على إضاءة الخرائط والثريات، في حين تطلبت المعارض الأخرى كالنماذج التفاعلية والمحطات التاريخية عملاً أقل لجهة الإضاءة.

وتم استعمال جهاز تحكم بالضوء معماري مركزي لتشغيل أنظمة الإضاءة على امتداد مساحة المعرض.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات