هِيَ طَلعَةُ السَعدِ الأَغَرِّ فَمَرحَبا
وَسَنا الرِئاسَةِ قَد أَضاءَ فَلا خَبا
فَرعٌ أَزاهِرُهُ المَناقِبُ نابِتٌ`
في المَعلُواتِ الشُمِّ لا شُمَّ الرُبى
اللَهُ خَوَّلَ مِنهُ آجامَ العُلى`
لَيثاً وَآفاقَ الرِئاسَةِ كَوكَبا
هَشَّت لِمَطلَعِهِ الأَسِرَّةُ وَالأَسِنّـةُ
وَالمَحَفِلُ وَالمَحافِلُ وَالظُبى
لا تَحمِلوهُ عَلى المُهودِ فَإِنَّهُ
لَيَرى ظُهورَ الخَيلِ أَوطَأَ
مَركَباوَلتَفطِموهُ عَنِ اللَبانِ فَإِنَّهُ
لَيَرى دَمَ الأَبطالِ أَحلى مَشرَبا
ابن سهل الأندلسي
شاعر أندلسي (1208 - 1251)
