تسرد لوحات رسمتها الفنانة الأمريكية بيتسي آشتون بالحجم الطبيعي لمهاجرين، قصص أصحابها الذين تركوا أوطانهم لخوض صراعات جديدة في أرض غريبة.
وتقول آشتون إنها أبدعت اللوحات الزيتية للتصدي لما تصفه بالخطاب السياسي السائد في بلادها.
وأضافت: «وجدت أن الوقت حان لإضفاء التوازن على القصة والتصدي لهذا الغضب الموجه لأناس لا يستحقونه».
وتقدم آشتون لوحاتها في معرض «بورتريهات مهاجرين» في نيويورك، مرفقة بقصص المهاجرين التي تشرح معاناتهم للاندماج مع ثقافة جديدة أملاً في حياة أفضل.
