طور الباحثون في جامعة ولاية أوهايو الأمريكية اختبار دم بسيطاً كوسيلة أكثر دقة للكشف عن الألم الناجم عن الاضطراب العضلي الهيكلي المسبب لألم شديد ومزمن في الألياف العضلية.

ونقلت «ديلي ميل» عن الباحثين الأمريكيين قولهم، إن المؤشرات الحيوية في الدم يمكن أن تميز بين الاضطراب العضلي، الذي يصيب الملايين وأشهرهم: ليدي غاغا ولينا دونهام، عن الأمراض الأخرى.

ويعتمد الأطباء حالياً على المرضى الذين يبلغون عن أعراض آلامهم وكذلك الفحص البدني لتشخيص المرض.

هذا يؤدي إلى مضي سنوات دون تشخيص أو التشخيص الخاطئ في الحالات الأخرى. ويعاني المصابون من ألم شديد في جميع أنحاء الجسم، وتعب، وصعوبة في التركيز ومن صداع، وقد يكون ناجماً عن عدة عوامل تشمل الوراثة والالتهابات والصدمات الجسدية أو العاطفية.