غابات المانغروف تنتعش بفضل التغير المناخي

أعلن باحثون في جامعة بنسلفانيا أخيراً، وجود مؤشرات تظهر أن العالم الطبيعي بإمكانه مقاومة التغير المناخي الذي صنعه البشر، وذلك بعد دراسة قاموا بإعدادها عن غابات المانغروف في العالم، والتي تبين أن باستطاعتها التكيف والنمو خارج نطاقها المعتاد بالقرب من خط الاستواء.

ووفقاً لموقع «كونفرزيشن»، بينت الدراسة المنشورة في موقع جمعية البيئية الإيكولوجية البريطانية أيضاً، أن أشجار المانغروف قادرة على الاستفادة من تغير المناخ كما أنها قادرة على حمايتنا من أحد أسوأ تأثيراته، حيث يعتقد أنه على المدى الطويل، يمكن لنمو المانغروف أن يقلص تركيز غازات الدفيئة في الغلاف الجوي.

خليط كثيف

وتعد غابات المانغروف أو «القرم» أراضٍ رطبة ساحلية، تتكون من خليط كثيف من الأشجار والشجيرات القادرة على العيش في مياه مالحة. تلك الغابات مشهورة بتشابك جذورها، وبقدرتها على النمو في البحر، وإيجاد متاهات لا يمكن اختراقها على طول الشواطئ.

وهي أيضاً أنظمة إيكولوجية تأخذ الكثير من ثاني أكسيد الكربون وتستخدمه في نموها. فعندما تموت المواد العضوية، تشكل رواسب تحت غابات المانغروف، ونتيجة لذلك، يبقى الكربون محاصراً بشكل مادة نباتية نصف متحللة، وغير قادرة على إعادة الدخول إلى الغلاف الجوي كغاز دفيء. وهذا يشير إلى أن غابات المانغروف بإمكانها أن تعمل في الواقع كمخازن هائلة، أو أحواض من الكربون، ودفاعات الأرض الطبيعية ضد التغير المناخي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات